تخطي للوصول إلى المحتوى
ربع النهائي: فرنسا 2-0 المغرب — ليبلو يتأهلون لنصف النهائي. ربع النهائي: إسبانيا 2-1 بلجيكا — لا روخا تصمد أمام التعادل البلجيكي. ربع النهائي: إنجلترا 2-1 النرويج — بيلينغهام يقود إنجلترا للمربع الذهبي. ربع النهائي: الأرجنتين 3-1 سويسرا (بعد الوقت الإضافي) — ألفاريز يسجل هدفاً خرافياً. دور الـ16: بلجيكا تكتسح الولايات المتحدة 4-1. دور الـ16: إسبانيا تتخطى البرتغال 1-0 في ديربي أوروبي. دور الـ16: إنجلترا تتغلب على المكسيك 3-2 في مباراة درامية. دور الـ16: النرويج تقصي البرازيل 2-1 في مفاجأة كبرى. دور الـ16: المغرب يهيمن على كندا بثلاثية نظيفة. دور الـ32: المغرب يتأهل بركلات الترجيح على هولندا 3-2. دور الـ32: باراغواي تقصي ألمانيا بركلات الترجيح 4-3. دور الـ32: فرنسا تكتسح السويد 3-0. نتيجة نصف النهائي إسبانيا 2-0 فرنسا وإسبانيا تصل للنهائي لأول مرة منذ 2010 نتيجة نصف النهائي الأرجنتين 2-1 إنجلترا هدف قاتل من مارتينيز يرسل حاملة اللقب للنهائي نتيجة مباراة تحديد المركز الثالث إنجلترا 6-4 فرنسا مباراة مجنونة في ميامي وهاتريك لساكا نتيجة النهائي إسبانيا 1-0 الأرجنتين بعد التمديد هدف فيران توريس يتوج إسبانيا بطلة كأس العالم 2026 ربع النهائي: فرنسا 2-0 المغرب — ليبلو يتأهلون لنصف النهائي. ربع النهائي: إسبانيا 2-1 بلجيكا — لا روخا تصمد أمام التعادل البلجيكي. ربع النهائي: إنجلترا 2-1 النرويج — بيلينغهام يقود إنجلترا للمربع الذهبي. ربع النهائي: الأرجنتين 3-1 سويسرا (بعد الوقت الإضافي) — ألفاريز يسجل هدفاً خرافياً. دور الـ16: بلجيكا تكتسح الولايات المتحدة 4-1. دور الـ16: إسبانيا تتخطى البرتغال 1-0 في ديربي أوروبي. دور الـ16: إنجلترا تتغلب على المكسيك 3-2 في مباراة درامية. دور الـ16: النرويج تقصي البرازيل 2-1 في مفاجأة كبرى. دور الـ16: المغرب يهيمن على كندا بثلاثية نظيفة. دور الـ32: المغرب يتأهل بركلات الترجيح على هولندا 3-2. دور الـ32: باراغواي تقصي ألمانيا بركلات الترجيح 4-3. دور الـ32: فرنسا تكتسح السويد 3-0. نتيجة نصف النهائي إسبانيا 2-0 فرنسا وإسبانيا تصل للنهائي لأول مرة منذ 2010 نتيجة نصف النهائي الأرجنتين 2-1 إنجلترا هدف قاتل من مارتينيز يرسل حاملة اللقب للنهائي نتيجة مباراة تحديد المركز الثالث إنجلترا 6-4 فرنسا مباراة مجنونة في ميامي وهاتريك لساكا نتيجة النهائي إسبانيا 1-0 الأرجنتين بعد التمديد هدف فيران توريس يتوج إسبانيا بطلة كأس العالم 2026
المباريات
المدونة لماذا لم يعد فوز المغرب على الكبار مفاجأة؟
لماذا لم يعد فوز المغرب على الكبار مفاجأة؟
A
Admin
· 30 Jun 2026 · 58

لماذا لم يعد فوز المغرب على الكبار مفاجأة؟

لم يعد انتصار المغرب على المنتخبات الكبرى حدثاً عابراً أو مفاجأة رومانسية. بعد إقصاء هولندا في مونديال 2026، يثبت أسود الأطلس أن ما بدأ في قطر 2022 تحوّل إلى مشروع كروي ناضج


لماذا لم يعد فوز المغرب على الكبار مفاجأة؟

 
لم يعد السؤال بعد فوز المغرب على هولندا في كأس العالم 2026 هو: “كيف حدثت المفاجأة؟” بل أصبح السؤال الأدق: لماذا ما زلنا نعامل انتصارات المغرب على الكبار كأنها مفاجآت؟

في دور الـ32 من مونديال 2026، أقصى منتخب المغرب نظيره الهولندي بركلات الترجيح 3-2 بعد تعادل 1-1 في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي. هولندا تقدمت عبر كودي جاكبو في الدقيقة 72، والمغرب عاد في الوقت بدل الضائع برأسية عيسى ديوب، ثم وقف ياسين بونو في اللحظة الحاسمة، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري الركلة التي حملت أسود الأطلس إلى دور الـ16.

على الورق، خروج هولندا أمام منتخب إفريقي قد يبدو مادة جاهزة لعناوين “الصدمة”. لكن قراءة المباراة وسياق السنوات الأخيرة تقول شيئاً آخر تماماً: المغرب لم يعد منتخباً ينتظر لحظة استثنائية كي يهزم الكبار، بل صار واحداً من المنتخبات التي تدخل هذه المباريات بقدرة حقيقية على التحكم، الصمود، والضرب في اللحظة المناسبة.
 

من مفاجأة قطر إلى حقيقة مونديال 2026

 
في كأس العالم 2022، كتب المغرب تاريخاً غير مسبوق عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، بعد إقصاء منتخبات بحجم إسبانيا والبرتغال. وقتها، كان من الطبيعي أن تُقدَّم القصة بوصفها “معجزة كروية”، لأن كرة القدم العالمية لم تكن معتادة على رؤية منتخب عربي إفريقي يكسر هذا السقف. 

لكن ما يحدث في 2026 يختلف. الفارق بين المفاجأة والواقع أن المفاجأة تحدث مرة، أما الواقع فيتكرر. والمغرب لم يكتفِ بذكريات قطر، بل عاد إلى بطولة أكبر حجماً وأكثر تعقيداً وهو يحمل ثقل التوقعات، لا خفة الحصان الأسود.
 
قبل مواجهة هولندا، لم يكن المغرب منتخباً صعد بالصدفة. بدأ مشواره بتعادل قوي 1-1 أمام البرازيل في مباراة أظهر فيها جرأة واضحة، بل تقدم أولاً عبر إسماعيل صيباري قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور النتيجة. ثم فاز على اسكتلندا 1-0 بهدف مبكر جداً لصيباري أيضاً، قبل أن يحسم التأهل من المجموعة بفوز مثير على هايتي 4-2، رغم أنه تأخر في النتيجة أكثر من مرة. 

هذه ليست نتائج منتخب يختبئ وينتظر ركلة ثابتة. هذه نتائج منتخب يعرف كيف يلعب ضد مدارس مختلفة: البرازيل بموهبتها، اسكتلندا باندفاعها البدني، هايتي بحريتها الهجومية بعد فقدان الضغط، ثم هولندا بجودتها الأوروبية وخبرتها في الأدوار الإقصائية.
 

هولندا لم تخسر لأنها استخفت بالمغرب

 
واحدة من أهم زوايا المباراة أن هولندا لم تسقط لأنها استهانت بالمغرب. بالعكس، طريقة تعامل رونالد كومان مع اللقاء تكشف أن هولندا دخلت المباراة وهي تعرف حجم الخطر المغربي.
 
كومان دافع بعد المباراة عن النهج الدفاعي الأكثر تحفظاً، موضحاً أن الاعتماد على خمسة مدافعين كان قراراً تكتيكياً للحد من فرص المغرب، وليس مجرد خوف أو ارتباك. هذه النقطة مهمة جداً: عندما يغيّر منتخب بحجم هولندا شكله لحسابك، فهذا يعني أنك لم تعد خصماً ثانوياً. أنت خصم يُبنى له سيناريو خاص. 

المغرب أجبر هولندا على التفكير خارج صورتها التقليدية. المنتخب المعروف تاريخياً بحبه للاستحواذ والمبادرة وجد نفسه أمام خصم قادر على إغلاق العمق، نقل الكرة بذكاء، استخدام الأطراف، واستثمار الضغط الجماهيري والنفسي. حتى عندما سجل جاكبو في الدقيقة 72، لم يظهر المغرب كمنتخب انتهت فكرته، بل كمنتخب يعرف أن المباراة لا تُحسم بالهدف الأول.
 

شخصية لا تنهار بعد الضربة الأولى

 
في مباريات خروج المغلوب، لا يكفي أن تمتلك لاعبين جيدين. تحتاج إلى شخصية جماعية. وهذا بالضبط ما يميز المغرب الآن.

بعد هدف هولندا، كان السيناريو الأسهل أن يندفع المغرب بعشوائية أو يفقد هدوءه. لكن ما حدث كان العكس. ظل الفريق يبحث عن لحظة العودة دون أن يكسر توازنه بالكامل. وعندما جاءت رأسية عيسى ديوب في الوقت بدل الضائع، لم تكن مجرد هدف إنقاذ، بل كانت امتداداً لفكرة أعمق: المغرب صار منتخباً يبقى داخل المباراة حتى آخر ثانية.

هذه النقطة لم تظهر أمام هولندا فقط. أمام هايتي، وجد المغرب نفسه في موقف معقد، لكنه عاد وفاز 4-2. أمام البرازيل، لم ينهَر بعد التعادل. أمام اسكتلندا، حمى تقدمه المبكر بصلابة. كل مباراة قدمت اختباراً مختلفاً، والمحصلة واحدة: أسود الأطلس لا يعيشون على سيناريو واحد.
 

ياسين بونو: الذاكرة التي تخيف الخصوم

 
لا يمكن فهم فوز المغرب على هولندا دون الحديث عن ياسين بونو. في كرة القدم الحديثة، الحارس لم يعد مجرد لاعب ينتظر التسديدات، بل أصبح جزءاً من الحالة النفسية للمباراة. وبونو تحديداً يمتلك شيئاً نادراً: حين تصل المباراة إلى ركلات الترجيح، يشعر الخصم أن التاريخ يقف ضده.
 
ما فعله بونو أمام هولندا يعيد إلى الذاكرة دوره الكبير في مونديال 2022، خصوصاً في لحظات الضغط القصوى. أمام هولندا، تصدّيه لركلة كريسنسيو سامرفيل منح المغرب الباب الأخير للعبور، وجعل ركلة صيباري الأخيرة ليست مجرد تنفيذ فني، بل لحظة ثقة جماعية. 

قيمة بونو ليست فقط في التصدي. قيمته في أنه يمنح الفريق شعوراً بأن الذهاب إلى أبعد نقطة في المباراة ليس خطراً، بل فرصة. وهذا ما يغيّر سلوك المنتخب بأكمله: اللاعبون لا يخافون من الدقيقة 120، ولا يدخلون الترجيح وكأنه حكم بالإعدام.
 

صيباري مثال على جيل لا يلعب بعقدة

 
إسماعيل صيباري أصبح واحداً من أبرز وجوه المغرب في البطولة. سجل أمام البرازيل، سجل الهدف السريع أمام اسكتلندا، ثم عاد ليحسم ركلة العبور أمام هولندا. هذه ليست مجرد أرقام؛ إنها تعبير عن جيل جديد لا يحمل عقدة “نحن أقل من الكبار”.
 
المنتخبات التي تهزم الكبار مرة قد تفعل ذلك بانضباط دفاعي أو يوم استثنائي للحارس. أما المنتخبات التي تكرر ذلك فهي تحتاج إلى لاعبين قادرين على إنتاج لحظات هجومية حقيقية. المغرب اليوم لا يملك فقط بونو وحكيمي ومزراوي وبراهيم دياز، بل يملك أيضاً أسماء شابة قادرة على إضافة الطاقة والجرأة، مثل صيباري وشمس الدين طالبي وغيرهما.
 
وهنا يظهر التحول الحقيقي: المغرب لم يعد مشروع جيل واحد. هناك امتداد. هناك وجوه جديدة تدخل في بطولة ضخمة وتتصرف كأنها تنتمي إلى هذا المستوى منذ سنوات.
 

مشروع كروي لا مجرد منتخب جيد

 
جزء كبير من تفسير صعود المغرب يرتبط بما هو أبعد من 90 دقيقة. خلال السنوات الأخيرة، أصبح الحديث عن البنية الكروية المغربية حاضراً في كل تحليل جاد: أكاديميات، ملاعب، استثمار في التكوين، متابعة للمواهب داخل المغرب وخارجه، وقدرة على دمج لاعبي المهجر في هوية وطنية واضحة.
 
تقارير حديثة أشارت إلى دور مجمع وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تطوير المواهب، مع بنية تدريبية وطبية وفندقية متقدمة، تُقارَن بمراكز فنية كبيرة في أوروبا.

هذا لا يعني أن كل انتصار يأتي مباشرة من الأكاديمية، ولا أن البنية وحدها تفوز بالمباريات. لكنه يعني أن المغرب لم يعد يعتمد على المصادفة. هناك منظومة تنتج، تراقب، تستقطب، وتمنح المنتخب قاعدة أوسع للاختيار. وهذا ما تحتاجه المنتخبات التي تريد منافسة الكبار باستمرار: ليس 11 لاعباً فقط، بل نظاماً كاملاً خلفهم.
 

التصنيف العالمي يعكس التحول

 
من السهل على الجماهير أن تتأخر في تعديل صورتها عن المنتخبات. أحياناً يبقى اسم المنتخب أكبر من مستواه، وأحياناً يبقى منتخب صاعد أسير صورته القديمة. المغرب يعيش الحالة الثانية: كثيرون ما زالوا يتعاملون معه كمنتخب “طموح”، بينما الأرقام تقول إنه أصبح ضمن النخبة.
 
في آخر تحديث رسمي لتصنيف FIFA قبل الأدوار الإقصائية، جاء المغرب في المركز السابع عالمياً، وهو مركز لا يُمنح بالعاطفة، بل بنتائج متراكمة أمام منتخبات مختلفة وفي مسابقات متعددة. 

لذلك، عندما يفوز المغرب على هولندا، لا ينبغي أن نقرأ النتيجة فقط من زاوية اسم هولندا التاريخي. يجب أن نقرأها أيضاً من زاوية موقع المغرب الحالي. الفارق بين “تاريخ المنتخب” و“حاضر المنتخب” هو ما يصنع كثيراً من سوء الفهم في كرة القدم.
 

المغرب لم يعد يلعب فقط برد الفعل

 
أحد أهم التحولات في نسخة 2026 أن المغرب لا يبدو منتخباً دفاعياً بحتاً. صحيح أن الصلابة والالتزام لا يزالان جزءاً من هويته، لكن هناك رغبة أوضح في اللعب، تدوير الكرة، الضغط، وصناعة الفرص.
 
بعد مباراة اسكتلندا، أشارت تقارير إلى أن المغرب نال إشادة بسبب كرة أكثر سلاسة، رغم أن المشكلة بقيت في تحويل السيطرة إلى عدد أكبر من الأهداف. 

هذا التفصيل مهم، لأنه يشرح لماذا لم يعد المغرب يفوز فقط بالطريقة التي يتوقعها الخصوم. أمام البرازيل، كان قادراً على تهديد فريق يضم أسماء هجومية ضخمة. أمام هولندا، لم يكن مجرد فريق ينتظر الترجيح، بل منتخب حاول أن يفرض إيقاعه، لدرجة أن مدرب المغرب محمد وهبي تحدث بعد المباراة عن تفوق فريقه في الاستحواذ والتسديدات والأهداف المتوقعة، ورأى في تحفظ هولندا علامة احترام لقدرات المغرب. 

الفوز على الكبار يبدأ قبل صافرة البداية

 
عندما يدخل لاعب مغربي مباراة أمام البرازيل أو هولندا اليوم، فهو لا يدخل وهو يبحث عن “صورة مشرفة”. هذه الجملة التي لاحقت كثيراً من المنتخبات العربية والإفريقية طويلاً لم تعد تناسب المغرب.
 
الفريق يدخل وهو يعتقد أنه قادر على الفوز. هذا ليس غروراً، بل تراكم. عندما تهزم البرتغال، تقصي إسبانيا، تتعادل مع البرازيل، ثم تخرج هولندا، يتغير شيء عميق في رأس اللاعب. الكبار يصبحون خصوماً، لا رموزاً بعيدة.
 
وهذا التحول النفسي هو أخطر ما صنعه المغرب. لأن الفارق بين منتخب جيد ومنتخب كبير لا يظهر فقط في المهارة، بل في طريقة وقوفه داخل الملعب: هل ينتظر أن يحدث له الفوز، أم يذهب ليأخذه؟
 
المغرب في 2026 يبدو أقرب إلى الحالة الثانية.
 

ماذا يعني ذلك قبل مواجهة كندا؟

 
المغرب سيواجه كندا في دور الـ16 يوم 4 يوليو 2026 في هيوستن، في مباراة تحمل نوعاً مختلفاً من الضغط. أمام هولندا، كان بإمكان المغرب أن يستفيد من صورة “المنافس الأقل ترشيحاً” لدى جزء من الجمهور. أمام كندا، سيجد نفسه في اختبار آخر: منتخب مضيف، جمهور حاضر، قصة وطنية كندية، ورغبة في مواصلة إنجاز تاريخي.
 
المباراة مقررة في Houston Stadium، والموعد المنشور 1:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي، أي 8:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية. 

وهنا تظهر المرحلة الجديدة من قصة المغرب: لم يعد المطلوب إثبات القدرة على إسقاط الكبار فقط، بل إثبات القدرة على إدارة التوقعات بعد إسقاطهم. هذه أصعب. لأن الفوز على هولندا يمنحك احتراماً، لكنه يرفع الضغط أيضاً. فجأة، يصبح الخروج أمام كندا خيبة، لا نهاية طبيعية لمغامرة جميلة.
 

تجربة المشاهدة جزء من قيمة هذه اللحظات

 
مباريات مثل المغرب وهولندا لا تُشاهد كأي مباراة عادية. هناك لحظات تحتاج إلى صورة واضحة، صوت مستقر، وانتقال سلس بين القنوات والتحليلات، لأن التفاصيل الصغيرة تصنع القصة: نظرة بونو قبل الركلة، حركة صيباري نحو الكرة، احتفال الجماهير، وملامح لاعبي هولندا بعد الإقصاء.
 
لهذا تصبح تجربة المشاهدة نفسها جزءاً من المتعة. ومع خدمة Rowad4K، يمكن لعشاق كرة القدم متابعة مباريات البطولة وقنواتهم الرياضية المفضلة بجودة عالية، واستقرار مناسب، ودعم مستمر، وعلى مختلف الأجهزة، دون أن يتحول البحث عن المباراة إلى عبء في ليلة كروية حاسمة.
 
الترويج هنا ليس منفصلاً عن الحدث؛ لأن مونديال 2026 يُلعب بإيقاع سريع، ومبارياته موزعة بين توقيتات مختلفة، والجمهور يحتاج إلى وصول مريح وواضح للمحتوى الرياضي. وفي لحظات مثل ركلات الترجيح، لا أحد يريد أن يفقد الثانية التي تصنع التاريخ.
 

لماذا لم يعد فوز المغرب مفاجأة؟

 
لأن المفاجأة لا تملك جذوراً، بينما المغرب يملك جذوراً واضحة.
 
لم يعد فوز المغرب على الكبار مفاجأة لأن الفريق بنى ذاكرة انتصارات. لم يعد مفاجأة لأنه يملك حارساً يعرف كيف يحسم اللحظات القصوى. لم يعد مفاجأة لأنه يملك لاعبين في أندية كبرى، وشباباً يدخلون المباريات الكبرى بلا رهبة. لم يعد مفاجأة لأن الخصوم صاروا يغيّرون خططهم من أجله. ولم يعد مفاجأة لأن مشروع الكرة المغربية لم يعد مجرد جيل ملهم، بل منظومة تحاول الاستمرار.
 
قد يخسر المغرب مباراة قادمة، فهذا طبيعي في كرة القدم. وقد لا يذهب إلى نهاية البطولة، فالمونديال لا يرحم أحداً. لكن الفكرة الأهم حُسمت: المغرب لم يعد ضيفاً شجاعاً على طاولة الكبار، بل صار أحد الجالسين حولها.
 
فوز المغرب على هولندا لم يكن نهاية الحكاية، بل تأكيداً لها. وما كان يُقرأ في 2022 كمعجزة، أصبح في 2026 نتيجة منطقية لمنتخب تعلّم كيف يجعل الكبار يحترمونه قبل أن يخشاهم.
 

شارك المقال