هل يتولى زيدان تدريب منتخب فرنسا؟ آخر تطورات خلافة ديدييه ديشان
يقترب زين الدين زيدان أكثر من أي وقت مضى من تدريب منتخب فرنسا بعد انتهاء حقبة ديدييه ديشان. نستعرض الموقف الرسمي للاتحاد الفرنسي، موعد الإعلان، تفاصيل الاتفاق المتداولة، والتحديات التي تنتظر المدرب الجديد.
هل يتولى زيدان تدريب منتخب فرنسا؟ آخر تطورات خلافة ديدييه ديشان
لم يعد الحديث عن تولي زين الدين زيدان تدريب منتخب فرنسا مجرد أمنية جماهيرية أو سيناريو مؤجل إلى ما بعد بطولة كبرى. فبعد انتهاء مشاركة المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026، وإغلاق ديدييه ديشان رسمياً صفحة امتدت 14 عاماً، دخل ملف المدرب الجديد مرحلته النهائية.
حتى تاريخ 24 يوليو 2026، لم يعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم اسم المدرب بطريقة رسمية وصريحة، لكنه أكد أن رئيسه فيليب ديالو سيقدم المدير الفني الجديد خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 عند الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت فرنسا، 12:00 ظهراً بتوقيت السعودية، بعد اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية في صباح اليوم نفسه.
ورغم أن بيان الاتحاد تعمد عدم ذكر الاسم، فإن التقارير الفرنسية المتقاطعة تشير إلى أن زيدان هو المدرب المنتظر تقديمه، وأن الإجراءات المتبقية أصبحت إدارية ورسمية أكثر منها مفاوضات حقيقية. وبذلك بات السؤال الأقرب إلى الواقع ليس: هل سيدرب زيدان فرنسا؟ بل: ما تفاصيل مشروعه، ومن سيكون معه، وكيف سيعيد تشكيل منتخب يمتلك مواهب هائلة لكنه أنهى مونديال 2026 بخيبة جديدة؟ موقف الرسمي من تعيين زيدان مدرباً لفرنسا؟
المعلومة الرسمية الوحيدة التي أعلنها الاتحاد الفرنسي حتى الآن هي تحديد موعد تقديم المدرب الجديد. وأوضح الاتحاد أن فيليب ديالو سيعقد مؤتمراً صحفياً في مقره بباريس بعد انتهاء اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية.
هذه الصياغة مهمة، لأنها تعني أن الاتحاد دخل بالفعل مرحلة اعتماد التعيين وتقديم المدرب إلى وسائل الإعلام، لا مرحلة إعداد قائمة مرشحين أو إجراء مقابلات أولية.
لكن من الناحية الدقيقة، لا يمكن وصف زيدان بأنه المدرب الرسمي لمنتخب فرنسا قبل صدور القرار واعتماده في 28 يوليو. كل ما سبق ذلك، حتى عندما يأتي من صحف موثوقة، يبقى معلومات صحفية قوية وليست بياناً نهائياً صادراً عن الاتحاد.
صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية ذهبت إلى أبعد من بيان الاتحاد، وأكدت أن المؤتمر سيشهد الظهور الأول لزيدان بصفته مدرباً للمنتخب، وأنه سيقدم خلاله مشروعه ويجيب عن الأسئلة المتعلقة بالمرحلة المقبلة. كما أشارت إلى اتفاق يمتد لأربع سنوات، بما يغطي دورة كاملة تشمل كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030. أصبح تعيين زيدان شبه محسوم؟
لم يصل زيدان إلى هذه المرحلة بسبب اسمه فقط، بل نتيجة مجموعة من المؤشرات التي تراكمت خلال الأشهر الماضية.
في مارس 2026، ظهرت تقارير تؤكد توصل زيدان والاتحاد الفرنسي إلى اتفاق شفهي يقضي بتوليه المهمة بعد كأس العالم. نقلت رويترز هذه المعلومات عن تقرير لشبكة ESPN، مع التأكيد أن المدرب الفرنسي كان المرشح الطبيعي لخلافة ديشان منذ سنوات.
لم ينف الاتحاد الفرنسي تلك التقارير بصورة قاطعة، كما لم يدخل زيدان في مفاوضات معلنة مع نادٍ آخر، رغم ابتعاده عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في مايو 2021. ومع مرور الوقت، تحول الغموض من هوية المدرب المقبل إلى توقيت الإعلان والتفاصيل التنظيمية المرتبطة بالعقد والطاقم الفني. ة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، وصفت رويترز المرحلة المقبلة بأنها بداية «حقبة زيدان»، مع التأكيد وقتها أن تعيينه لم يكن قد أصبح رسمياً، لكنه كان الاسم الأكثر تداولاً والأقرب إلى قيادة الجيل الحالي.
ثم جاء بيان الاتحاد في 23 يوليو ليحدد موعد تقديم المدرب، قبل أن تؤكد الصحافة الفرنسية أن الشخص الذي سيجلس إلى جانب فيليب ديالو في المؤتمر هو زين الدين زيدان.
نهاية حقبة ديدييه ديشان بعد 14 عاماً
لا يمكن فهم أهمية وصول زيدان من دون التوقف عند حجم الحقبة التي سيخلفها. ديدييه ديشان لم يكن مدرباً عابراً لمنتخب فرنسا، بل صاحب أطول فترة متواصلة في تاريخ الجهاز الفني للمنتخب.
تولى ديشان المسؤولية في يوليو 2012، وأنهى مشواره في 18 يوليو 2026 خلال مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنكلترا. ووفق الأرقام الرسمية للاتحاد الفرنسي، قاد المنتخب في 185 مباراة، حقق خلالها 120 انتصاراً و35 تعادلاً وتلقى 30 هزيمة.
شارك تحت قيادته المنتخب في سبع بطولات كبرى، منها أربع نسخ لكأس العالم وثلاث نسخ من بطولة أوروبا. كما بلغ ثلاث مباريات نهائية كبرى: نهائي يورو 2016، ونهائي كأس العالم 2018 الذي توج به، ونهائي مونديال قطر 2022.
وحقق ديشان لقب دوري الأمم الأوروبية، وحافظ على فرنسا ضمن أقوى منتخبات العالم طوال معظم فترته، كما أصبح أحد ثلاثة أسماء فقط فازت بكأس العالم لاعباً ومدرباً، بعد تتويجه قائداً للمنتخب في 1998 ومدرباً في 2018. اية لم تكن مثالية. خرج المنتخب أمام إسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026، ثم خسر مباراة المركز الثالث أمام إنكلترا بنتيجة 6-4، في آخر ظهور لديشان على مقاعد البدلاء.
لماذا قرر ديشان الرحيل؟
كان ديشان قد أعلن منذ يناير 2025 أنه لن يجدد عقده بعد كأس العالم 2026، ولذلك لم يكن رحيله ردة فعل مباشرة على نتيجة البطولة.
لكنه كشف بعد مباراته الأخيرة أن الأجواء المحيطة به أصبحت «خانقة»، وأن قرار إنهاء التجربة اتخذه لمصلحة المنتخب الفرنسي، وليس فقط بسبب الإرهاق الشخصي. وأوضح أن مستوى التوتر والجدل حوله تراجع بعد إعلان موعد رحيله، ما سمح للمنتخب بالعمل في بيئة أفضل.
تعرض ديشان خلال السنوات الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب أسلوبه الحذر وتركيزه على التوازن والانضباط والنتيجة، في وقت امتلك فيه المنتخب مجموعة واسعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية.
هذه الانتقادات لم تلغ نجاحاته، لكنها صنعت حالة من الاستقطاب: فريق يرى أن النتائج والاستمرارية تبرران اختياراته، وفريق يعتقد أن فرنسا كان يمكن أن تقدم كرة أكثر جرأة بالنظر إلى جودة لاعبيها. ي زيدان بوصفه بداية مرحلة مختلفة، لا بالضرورة لأن الاتحاد يريد إلغاء إرث ديشان، بل لأنه يحتاج إلى تجديد العلاقة بين المنتخب والجمهور، ومنح اللاعبين رسالة جديدة بعد 14 عاماً تحت قيادة مدرب واحد.
ما تفاصيل عقد زيدان المتوقعة؟
بحسب المعلومات التي نشرتها «لو باريزيان»، ينتظر أن يوقع زيدان عقداً يمتد لأربع سنوات، حتى نهاية كأس العالم 2030.
حتى الآن، لم يؤكد الاتحاد الفرنسي مدة العقد أو قيمته المالية أو البنود المرتبطة بالنتائج. لذلك يجب التعامل مع هذه التفاصيل بوصفها تقارير صحفية حتى صدور الإعلان الرسمي.
لكن مدة أربع سنوات تبدو منطقية من الناحية الرياضية. فهي تمنح المدرب دورة كاملة تبدأ بدوري الأمم الأوروبية 2026-2027، ثم كأس أمم أوروبا 2028، وتنتهي بكأس العالم 2030.
لن يكون زيدان مطالباً ببناء منتخب من الصفر. فرنسا تمتلك قاعدة من اللاعبين القادرين على الاستمرار لسنوات، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، إلى جانب مجموعة من المواهب التي وصلت بالفعل إلى مستوى دولي متقدم.
مهمته الأساسية ستكون إعادة تنظيم هذه الجودة ضمن مشروع واضح، وتحديد شكل الفريق الأساسي، وحسم الأدوار التي ظلت موضع نقاش خلال نهاية عهد ديشان.
من سينضم إلى الجهاز الفني لزيدان؟
أحد أهم الملفات المنتظرة في مؤتمر التقديم هو تشكيل الطاقم الفني. التقارير الفرنسية تشير إلى أن زيدان يريد الاعتماد على مجموعة من الأسماء التي يعرفها ويثق بها.
من المتوقع أن ينضم ديفيد بيتوني إلى الجهاز الفني. وعمل بيتوني لسنوات إلى جانب زيدان في ريال مدريد، ويعد من أقرب مساعديه على المستوى التكتيكي والتنظيمي.
كما ذكرت التقارير اسم حميدو مسعدي ضمن الطاقم، إضافة إلى ستيفان بلانك في قسم متابعة وتحليل اللاعبين، وغريغوري دوبون في الإعداد البدني، والطبيب هيرفي كولادو ضمن إعادة تنظيم القطاع الطبي.
هذه الأسماء لم يعتمدها الاتحاد الفرنسي رسمياً حتى الآن، لكنها تكشف عن اتجاه واضح: زيدان لا يريد دخول التجربة بمفرده أو الاعتماد بالكامل على الهيكل السابق، بل يسعى إلى بناء جهاز يعرف طريقته وقادر على تطبيق أفكاره بسرعة.
في الوقت نفسه، سيحتاج إلى الاستفادة من خبرات العاملين داخل مركز كليرفونتين، لأن تدريب المنتخبات يختلف عن الأندية في ضيق فترات العمل وقلة الحصص التدريبية قبل المباريات.
هل يملك زيدان الخبرة الكافية لتدريب منتخب فرنسا؟
السؤال ليس مرتبطاً بجودة مسيرته التدريبية، بل بطبيعة خبرته. زيدان لم يسبق له تدريب منتخب وطني، ولم يعمل مدرباً أول خارج ريال مدريد.
لكن ما حققه في مدريد يمنحه رصيداً يصعب تجاهله. خلال فترتين في قيادة الفريق الأول بين 2016 و2021، فاز بـ11 لقباً، بينها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، ولقبان للدوري الإسباني، ولقبان لكأس العالم للأندية، ولقبان للسوبر الأوروبي ولقبان للسوبر الإسباني.
وأصبح أول مدرب يفوز بدوري أبطال أوروبا في ثلاث مواسم متتالية بنظامها الحديث، كما أثبت قدرته على إدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم، والتعامل مع الضغوط الإعلامية، وقيادة فريق مطالب بالفوز في كل مباراة. تختلف مهمة المنتخب. لن يملك زيدان أشهراً طويلة لتطوير الأفكار أو سوق انتقالات لتغطية المراكز الناقصة. سيختار من اللاعبين الفرنسيين المتاحين، ثم يحاول بناء الانسجام خلال تجمعات قصيرة.
نجاحه سيعتمد على وضوح رسالته، ودقة اختياراته، وقدرته على تحويل الاحترام الذي يحظى به إلى قواعد عمل ومنافسة حقيقية داخل المجموعة.
كيف يمكن أن يلعب منتخب فرنسا مع زيدان؟
لا توجد إجابة مؤكدة قبل مشاهدة اختيارات زيدان الأولى، لكن تجربته مع ريال مدريد تقدم بعض المؤشرات.
لم يكن زيدان أسير خطة واحدة. استخدم 4-3-3 في كثير من المباريات، وانتقل إلى 4-4-2 أو شكل قريب من المعين عندما احتاج إلى زيادة السيطرة في وسط الملعب. كما اعتمد على مرونة اللاعبين أكثر من اعتماده على نظام جامد.
مع فرنسا، سيكون عليه أولاً تحديد أفضل طريقة لاستثمار قدرات مبابي. هل يستمر قائداً للهجوم من الجهة اليسرى؟ هل يتحول إلى مهاجم صريح؟ وكيف يوزع الأدوار بينه وبين بقية المهاجمين حتى لا يصبح الفريق معتمداً على تحركات لاعب واحد؟
سيواجه المدرب الجديد أيضاً قراراً مهماً في وسط الملعب. فرنسا تمتلك لاعبين يجمعون بين القوة والقدرة على حمل الكرة، لكنها تحتاج إلى بناء أكثر هدوءاً وربط أفضل بين الوسط والهجوم، خصوصاً أمام المنتخبات التي تدافع بكتلة منخفضة.
وقد تكون أهم إضافة منتظرة من زيدان هي تحسين إدارة الكرة من دون خسارة الصلابة التي ميزت عهد ديشان. التخلي الكامل عن التوازن لن يكون منطقياً، لكن الاكتفاء برد الفعل لم يعد مناسباً لمنتخب يملك خيارات هجومية وفنية بهذا الحجم.
أبرز التحديات التي تنتظر زيدان
التعامل مع إرث ديشان
سيخلف زيدان مدرباً فاز بكأس العالم وبلغ ثلاث مباريات نهائية كبرى. لذلك لن يكون الوصول إلى الأدوار المتقدمة وحده كافياً للحكم على نجاح المرحلة الجديدة.
ستتم مقارنة كل قائمة وخطة وقرار بما كان يفعله ديشان، خصوصاً عند أول نتيجة سلبية. وعلى زيدان أن يحترم الإرث السابق من دون أن يتحول إلى نسخة منه.
إعادة الثقة بعد مونديال 2026
وصلت فرنسا إلى نصف النهائي، لكن طريقة الخروج أمام إسبانيا ثم استقبال ستة أهداف أمام إنكلترا أنهيا البطولة بصورة مؤلمة. المهمة الأولى ليست إجراء ثورة، بل استعادة التوازن النفسي وإقناع اللاعبين بأن المشروع الجديد لا يبدأ من نقطة الصفر.
إدارة جيل غني بالنجوم
كثرة الخيارات ميزة، لكنها تخلق مشكلات في توزيع الدقائق وتحديد التسلسل داخل كل مركز. سيضطر زيدان لاتخاذ قرارات غير شعبية، وقد يستبعد أسماء كبيرة أو يغير أدوار لاعبين اعتادوا على مكانة ثابتة.
تطوير الفريق قبل يورو 2028
ستكون بطولة أوروبا 2028 أول اختبار كبير للمشروع. وقبلها، يملك المدرب دوري الأمم الأوروبية لتجربة الأفكار وتثبيت التشكيلة وبناء علاقة جديدة مع الجمهور.
متى ستكون أول مباراة لمدرب فرنسا الجديد؟
سيبدأ المنتخب الفرنسي موسمه الجديد ضمن دوري الأمم الأوروبية 2026-2027. ووفق الجدول الرسمي، يحل ضيفاً على تركيا يوم 25 سبتمبر 2026، ثم يواجه بلجيكا خارج أرضه في 28 سبتمبر، قبل استضافة إيطاليا في 2 أكتوبر وبلجيكا في 5 أكتوبر.
بعد ذلك، يلتقي المنتخب مع إيطاليا في 12 نوفمبر، ويختتم مرحلة الدوري أمام تركيا في 15 نوفمبر.
وبذلك سيحصل المدرب الجديد على أقل من شهرين بين تقديمه الرسمي وأول مباراة تنافسية. الفترة كافية لمتابعة انطلاقة الموسم مع الأندية، لكنها لا تتيح وقتاً كبيراً للتجارب العشوائية. ة حقبة جديدة بهذا الحجم، سترتفع أهمية متابعة القوائم والمؤتمرات والمباريات الأولى بتفاصيلها. وتساعد تجربة مشاهدة مستقرة وواضحة مثل التي توفرها Rowad4K على متابعة تحولات المنتخب الفرنسي، من اختيارات زيدان الأولى إلى شكل الفريق في دوري الأمم، عبر الأجهزة المدعومة وبجودة صورة تصل إلى 4K بحسب المحتوى والجهاز المستخدم.
هل سيكون زيدان مدرب فرنسا فعلاً؟
جميع المؤشرات المتاحة حتى 24 يوليو 2026 تقود إلى إجابة واحدة: نعم، زين الدين زيدان في طريقه لتولي تدريب منتخب فرنسا، لكن التعيين الرسمي ينتظر مؤتمر 28 يوليو.
الاتحاد الفرنسي أكد موعد تقديم المدرب الجديد، والصحافة الفرنسية الموثوقة أكدت أن زيدان هو من سيظهر في المؤتمر، بينما سبقت ذلك تقارير عن اتفاق شفهي تم التوصل إليه قبل كأس العالم.
ما لم يحدث تغيير استثنائي وغير متوقع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية، سيصبح زيدان خليفة ديشان ويعود إلى العمل التدريبي بعد غياب استمر منذ 2021.
لكن التحدي الحقيقي لن يكون الحصول على المنصب. زيدان سيقود منتخباً يمتلك أحد أعمق مخزونات المواهب في العالم، ويواجه توقعات لا تقبل بفترة انتقالية طويلة. وسيكون مطالباً بالموازنة بين جمال الأداء والنتائج، وبين سلطة النجم السابق ومتطلبات المدرب، وبين الحفاظ على نقاط قوة فرنسا وتصحيح المشكلات التي ظهرت في نهاية مونديال 2026.
يوم 28 يوليو سيقدم الإجابة الرسمية عن هوية المدرب وتفاصيل عقده وطاقمه. أما الإجابة عن نجاح المشروع، فلن تبدأ في المؤتمر الصحفي، بل خلال أول قائمة وأول مباراة وأول قرار صعب يتخذه زيدان في حقبة ما بعد ديشان.
شارك المقال